الميمونه نور الهدى
30-10-2007, 04:15 PM
:sa7l_20(11):
حطِّم الأصنام التي بداخلك
قُل : لا إله إلا الله ـ وحطِّم الأصنام التي بداخلك
عبارة قد لا نفهم معناها من أول وهلة قالها إمام أحد المساجد لفتى صالح طلب يد فتاة طيِّبة فأبى أهلها أن يزوجوه إياها .. قال هذا الإمام هذه العبارة مبتسماً مهللاً بها لهذا الفتى الحزين : " قُل لا إله إلاَّ الله وحطِّم الأصنام التي بداخلك " .. فما معنى ذلك ؟
قصد هذا الشيخ بذلك : اجعل حُبَّ " لا إله إلاَّ الله " أكبر من أيِّ حُبٍّ مهما كبر وتعلق به قلبك .. اجعل " لا إله إلاَّ الله " وقوداً تضيء به قناديل قلبك فتنجلي ظلمته ومداداً طاهراً ترتوي به أقلام أفكارك فلا تخط من قصائد الحب الصادق الخالص إلاَّ ما اختص بحب الخالق جلَّ وعلا .. وحطِّم ـ بهذا الحبِّ الربَّاني ـ صنمَ عِشْقٍ أقمته في داخلك حطِّم هذا الصنم ولا تمكّن منه نفسك واعلم أنك بذلك تحوز على رضا الوهَّاب فيهبك خيراً من تلك الفتاة نسباً وأكثر منها جمالاً وديناً وخلقا
ابتسم ذلك الفتى مستبشراً وكأنه يرى بأم عينه عروساً أمامه هبة من الله هي أكمل وأروع وأحسن قلباً وقالباً وانشرح صدره ثقةً بالله ويقيناً بأن ما بيد الله هو أكبر وأجل وأطهر مما بيد العبد
أحبتي في الله : أليس حَرِيُّ بنا جميعا أن نحطِّم الأصنام التي بداخلنا .. أليس جدير بنا أن نعظِّم " لا إلـه إلاَّ الله " موحِّدين مجدِّدين الحب والولاء ، وأن لا نجعل في قلوبنا حباً يعلو حب الله ولا ثقة تسبق ثقتنا بالله
فكم منَّا أستعبده صنم حب المال وجمعه والحرص عليه ، وكأن هذا المال يأتي من عند غير الله ، ولو توكَّل على الله وحطَّم صنم الخوف والطمع وأتقى الله ـ لرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتَّقِ الله يجعل له مخْرَجَاً ويرزقه من حيث لا يحتسب
فكم منَّا إخوتي في الله ـ استعبده صنم حب النظر إلى ما حرَّم الله وحب سماع ما حرم الله .. أفلا ننطلق ونحطم هذا الصنم بداخلنا معلنين حب " لا إله إلاَّ الله " وكم منا استعبده صنم الأنانية وحب النفس وعدم المبالاة بإخوانه المسلمين والسعي في حاجاتهم ومساعدتهم وبذلك نسوا أو تناسوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
إخواني لو بحثنا عن الأصنام داخلنا لوجدناها كثيرة ألا يدفعنا الحياء من الله سبحانه وتعالى والخوف منه أن نحطِّم هذه الأصنام وننتزعها من قلوبنا ، ألا يحق لنا أحبتي أن نفرح بـ " لا إله إلاَّ الله " ونجعلها يقينا يُقرِّب كل بعيد وثقة لتحقيق وإحضار كل غائب ، وتفاؤلاً بما عند الله الذي هو أرحم بعباده من الوالدة بولدها
إخواني في الله : إن حبَّ " لا إله إلاَّ الله " هو نور وضياء يلف المؤمن ويرفرف بقلبه أينما كان وحيثما حَلّ وهو فرحة وسعادة تحضن المؤمن وتميزه عن غيره وتجعل له بـِشْر يُرى من بعيد وحب يحظى به من قِبَل كل من هُمْ حوله
ألا يكفينا قول الحبيب المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم : ( من قال : لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . في يوم مائة مرة ، كانت له كعدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومُحِيَت عنه مائة سيئة ، وكانت له حِرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء ، إلاَّ رجل عمل أكثر منه ) رواه البخاري
والمتأمل في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم " من قال لا إله إلاَّ الله .. " يرى جلياً أن الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم لم يقصد اللسان دون القلب وإنما قصد الشعور والإدراك والإحساس بأن المُلْك لله فنرضى بما وهبنا ، وأن الحمد لله فنشكر على ما وهبنا
لا إله إلاَّ الله .. رضينا بالله ربَّاً .. وبالإسلام ديناً .. وبالقرآن كتاباً .. وبمحمد صلَّى الله عليه وسلَّم نبياً ورسولاً ونشهد أن لا إله إلاَّ الله ونشهد أن محمداً رسول الله ـ عليها نحيا وعليها نموت وعليها نلقى الله
حطِّم الأصنام التي بداخلك
قُل : لا إله إلا الله ـ وحطِّم الأصنام التي بداخلك
عبارة قد لا نفهم معناها من أول وهلة قالها إمام أحد المساجد لفتى صالح طلب يد فتاة طيِّبة فأبى أهلها أن يزوجوه إياها .. قال هذا الإمام هذه العبارة مبتسماً مهللاً بها لهذا الفتى الحزين : " قُل لا إله إلاَّ الله وحطِّم الأصنام التي بداخلك " .. فما معنى ذلك ؟
قصد هذا الشيخ بذلك : اجعل حُبَّ " لا إله إلاَّ الله " أكبر من أيِّ حُبٍّ مهما كبر وتعلق به قلبك .. اجعل " لا إله إلاَّ الله " وقوداً تضيء به قناديل قلبك فتنجلي ظلمته ومداداً طاهراً ترتوي به أقلام أفكارك فلا تخط من قصائد الحب الصادق الخالص إلاَّ ما اختص بحب الخالق جلَّ وعلا .. وحطِّم ـ بهذا الحبِّ الربَّاني ـ صنمَ عِشْقٍ أقمته في داخلك حطِّم هذا الصنم ولا تمكّن منه نفسك واعلم أنك بذلك تحوز على رضا الوهَّاب فيهبك خيراً من تلك الفتاة نسباً وأكثر منها جمالاً وديناً وخلقا
ابتسم ذلك الفتى مستبشراً وكأنه يرى بأم عينه عروساً أمامه هبة من الله هي أكمل وأروع وأحسن قلباً وقالباً وانشرح صدره ثقةً بالله ويقيناً بأن ما بيد الله هو أكبر وأجل وأطهر مما بيد العبد
أحبتي في الله : أليس حَرِيُّ بنا جميعا أن نحطِّم الأصنام التي بداخلنا .. أليس جدير بنا أن نعظِّم " لا إلـه إلاَّ الله " موحِّدين مجدِّدين الحب والولاء ، وأن لا نجعل في قلوبنا حباً يعلو حب الله ولا ثقة تسبق ثقتنا بالله
فكم منَّا أستعبده صنم حب المال وجمعه والحرص عليه ، وكأن هذا المال يأتي من عند غير الله ، ولو توكَّل على الله وحطَّم صنم الخوف والطمع وأتقى الله ـ لرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتَّقِ الله يجعل له مخْرَجَاً ويرزقه من حيث لا يحتسب
فكم منَّا إخوتي في الله ـ استعبده صنم حب النظر إلى ما حرَّم الله وحب سماع ما حرم الله .. أفلا ننطلق ونحطم هذا الصنم بداخلنا معلنين حب " لا إله إلاَّ الله " وكم منا استعبده صنم الأنانية وحب النفس وعدم المبالاة بإخوانه المسلمين والسعي في حاجاتهم ومساعدتهم وبذلك نسوا أو تناسوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
إخواني لو بحثنا عن الأصنام داخلنا لوجدناها كثيرة ألا يدفعنا الحياء من الله سبحانه وتعالى والخوف منه أن نحطِّم هذه الأصنام وننتزعها من قلوبنا ، ألا يحق لنا أحبتي أن نفرح بـ " لا إله إلاَّ الله " ونجعلها يقينا يُقرِّب كل بعيد وثقة لتحقيق وإحضار كل غائب ، وتفاؤلاً بما عند الله الذي هو أرحم بعباده من الوالدة بولدها
إخواني في الله : إن حبَّ " لا إله إلاَّ الله " هو نور وضياء يلف المؤمن ويرفرف بقلبه أينما كان وحيثما حَلّ وهو فرحة وسعادة تحضن المؤمن وتميزه عن غيره وتجعل له بـِشْر يُرى من بعيد وحب يحظى به من قِبَل كل من هُمْ حوله
ألا يكفينا قول الحبيب المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم : ( من قال : لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . في يوم مائة مرة ، كانت له كعدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومُحِيَت عنه مائة سيئة ، وكانت له حِرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء ، إلاَّ رجل عمل أكثر منه ) رواه البخاري
والمتأمل في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم " من قال لا إله إلاَّ الله .. " يرى جلياً أن الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم لم يقصد اللسان دون القلب وإنما قصد الشعور والإدراك والإحساس بأن المُلْك لله فنرضى بما وهبنا ، وأن الحمد لله فنشكر على ما وهبنا
لا إله إلاَّ الله .. رضينا بالله ربَّاً .. وبالإسلام ديناً .. وبالقرآن كتاباً .. وبمحمد صلَّى الله عليه وسلَّم نبياً ورسولاً ونشهد أن لا إله إلاَّ الله ونشهد أن محمداً رسول الله ـ عليها نحيا وعليها نموت وعليها نلقى الله